القائمة الرئيسية

الصفحات

25 ضياء السالكين في أحكام المسافرين الصفحة




قال البخاري رحمه الله رقم (78): حدثنا أبوالقاسم خالد بن خلي قاضي حمص، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا الأوزاعي، أخبرنا الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر ابن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال: إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه هل سمعت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يذكر شأنه؟ فقال أبي: نعم سمعت النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يذكر شأنه يقول: ((بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال: أتعلم أحدا أعلم منك؟ قال موسى: لا، فأوحى الله عز وجل إلى موسى: بلى عبدنا خضر، فسأل السبيل إلى لقيه فجعل الله له الحوت آية وقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه، فكان موسى صلى الله عليه يتبع أثر الحوت في البحر، فقال فتى موسى لموسى: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، قال موسى: ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصا، فوجدا خضرا فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه)).
وأخرجه مسلم رقم (2830).
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة)).
أخرجه مسلم رقم (2699).

تعليقات

مواقع مميزة