القائمة الرئيسية

الصفحات

32 ضياء السالكين في أحكام المسافرين الصفحة




وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يذكر الله في كل أحيانه.
أخرجه مسلم.

الطهارة في السفر

قال الإمام مسلم رحمه الله (ج1 ص471): حدثني محمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن يحيى، قال ابن حاتم: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا يزيد بن كيسان، حدثنا أبوحازم، عن أبي هريرة قال: عرسنا مع نبي الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((ليأخذ كل رجل برأس راحلته، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان)) قال: ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين وقال يعقوب: ثم صلى سجدتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة.اهـ
وقال رحمه الله (ج1 ص472): حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، حدثنا ثابت، عن عبدالله بن رباح، عن أبي قتادة قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فقال: ((إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدا)) فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد، قال أبوقتادة: فبينما رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يسير حتى ابهار الليل وأنا إلى جنبه قال: فنعس رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فمال عن راحلته، فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال: ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته قال: فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين، حتى كاد ينجفل، فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال: ((من هذا))؟ قلت: أبوقتادة، قال: ((متى كان هذا مسيرك مني))؟ قلت: ما زال هذا مسيري منذ الليلة، قال: ((حفظك الله بما حفظت به نبيه)). وساق الحديث بطوله إلى قوله: ودعا بالميضأة فتوضأ منها.

تعليقات

مواقع مميزة