القائمة الرئيسية

الصفحات

106 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "مسافةً" (¬42) مَأَخُوذَةٌ مِنَ السَّوْفِ وَهُوَ الشَّمُّ. وَكَانَ الدَّلِيلُ إِذَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ، يَأَخُذُ التُّرَابَ فَيَشُمُّهُ (¬43).
قَوْلُهُ: "جَدَّ بِهِ السَّيْرُ" (¬44) لَعَلَّهُ مَأَخُوذٌ مِنَ الْجَدِّ ضِدُّ الْهَزْلِ. يُقَالُ: جَدَّ فِي الْأَمْرِ يَجِدُّ (¬45) جَدًّا وَأَجدَّ فِي الأَمْرِ مِثْلُهُ (¬46) وَإِنَّهُ لَجَادٌ مُجِدٌ (¬47)، وَمَعْنَاهُ: اجْتَهَدَ فِي السَّيْرِ وَحَثَّ.
قَوْلُهُ: "أُرَى ذَلِكَ" (¬48). بِضَمِّ الْأَلِفِ (¬49) أَيْ: أَظُنُّ وَأَحْسِبُ فِيمَا يَتَرَاءَى ذَلِكَ. فَإذا فَتَحْتَ اْلألِفَ (¬50) فَهُوَ مِنَ الرَّاىِ الَّذِى هُوَ اْلقِيَاسُ وَالنَّظَرُ (¬51).
* * *
¬__________
(¬42) هذا القول غير موجود في نصّ المهذب.
(¬43) ثمّ كثر استعمالهم لهذه الكلمة حتى سموا البعد مسافة. الصحاح والمصباح (سوف) واللسان (سوف 2152).
(¬44) في المهذب 1/ 104: روى ابن عمر (ر) قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء.
(¬45) من بابي ضرب وقتل كما في المصباح (جدد).
(¬46) فعلت وأفعلت للزجاج 16 والصحاح (جدد).
(¬47) عن الأصمعى في الصحاح (جدد).
(¬48) في المهذب 1/ 105: ويجوز الجمع بين الصلاتين في المطر .. قال مالك -رحمه الله-: أرى ذلك في وقت المطر.
(¬49) كذا في خ ومصححه في الحاشية بالهمزة.
(¬50) قال الفيومى: والذى أراه بالبناء للمفعول بمعنى الذى أظن وبالبناء للفاعل بمعنى الذى أذهب إليه. المصباح (روى) وانظر اللسان (رأى 1545).
(¬51) .......................

تعليقات

مواقع مميزة