القائمة الرئيسية

الصفحات

115 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَمِنْ بَابِ صَلَاةِ العِيدَيْنِ
الْعِيدُ أصْلُهُ: ومنْ عَوْدِ الْمَسَرَّةِ وَرُجُوعِهَا، وَيَاؤْهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ، وَجَمْعُهُ: أعْيَادٌ، وَإِنَّمَا جُمِعَ بِالْيَاءِ وَأصْلُهُ الْوَاوُ، لِلُزُومِهَا فِي الْوَاحِدِ (¬1). وَقِيلَ: لِلْفَرْقِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أعْوادِ الْخَشَبِ (¬2). "شِعَارٌ" (¬3) أَيْ (¬4) عَلَامَةٌ، وَقَدْ ذُكِرَ.
قَولهُ: "تَهَاوُنًا بالشَّرْعِ" (¬5) أَيْ: اسْتِخْفَافًا وَاسْتِحْقَارًا (¬6)، يُقَالُ: اسْتَهَانَ بِهِ وَتَهَاوَنَ بِهِ، أَيْ: اسْتَحْقَرَهُ وَأهَانَهُ: اسْتَخَفَّ (¬7) بِهِ. وَالاسْمُ: الْهَوَانُ (¬8).
¬__________
(¬1) ع: للواحد والمثبت من خ والصحاح والنقل عنه.
(¬2) الصحاح والمصباح (عود).
(¬3) صلاة العيد ين من شعائر الإسلام. المهذب 1/ 118.
(¬4) أى: ليس في ع.
(¬5) خ: تهاون، وفي المهذب 1/ 118: لأن في تركها تهاونًا بالشرع يعنى صلاة العيدين.
(¬6) خ: استخفاف واستحقار.
(¬7) ع: واستخف تحريف. والمثبت من خ والصحاح (هون) والنقل عنه.
(¬8) والنهاية كما في الصحاح.

تعليقات

مواقع مميزة