القائمة الرئيسية

الصفحات

129 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَمِنْ بَابِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
قَوْلُهُ (¬1): إلَّا وَجَبَتْ" مَعْنَاهُ: إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ، أَوْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، أوْ (¬2) الرَّحْمَةُ.
قَوْلُهُ (¬3): "فَوْجًا فَوْجًا" أَيْ: جَمَاعَة جَمَاعَةً. وَالْفَوْجُ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى (¬4): {يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} وَقَوْلُهُ [تَعَالَى]: {فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذبُ بِآيَاتِنَا} (¬5) قَالَ فِي الْفَائِقِ (¬6): حَزَرُوهُمْ ثَلَاثِينَ أَلْفًا (¬7).
قَوْلُهُ: "أَخافُ أنْ يَكُونَ نَعْيًا " مِنْ (¬9) نَعْىِ الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ الْأصْمَعِىُّ: كَانَتْ الْعَرَبُ: إِذَا قُتِلَ مِنْهُمْ شَرِيفٌ، أَوْ مَاتَ: بَعَثُوا رَاكِبًا إلَى الْقَبَائِلِ يَنْعَاهُ إلَيْهِمْ، فَيَقُولُ: نَعَاءِ فُلَانًا. وَيَقولُ: يَانَعَاءِ الْعَرَبَ، فَنَهَى
¬__________
(¬1) في المهذب 1/ 132 روى مالك بن هبيرة (ر) أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مسلم يموت فيصلى عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إِلَّا وجبت".
(¬2) خ: والرحمة.
(¬3) في المهذب 1/ 132: وتجوز فرادى، لأن النبى - صلى الله عليه وسلم - مات فصلى الناس عليه فوجا فوجا.
(¬4) سورة النصر آية 2. وانظر مجاز القرآن 2/ 96، 315.
(¬5) سورة النمل آية 83.
(¬6) .............................
(¬7) ع: حزب، وهم ثلاثون ألفا: تحريف.
(¬8) في المهذب 1/ 132: ويكره نعى الميت للناس والنداء عليه للصلاة لما روى حذيفة أنه قال: إذا مت فلا تؤذنوا بي أحدًا، فإنى أخاف أن يكون نعيًا".
(¬9) من: ليس في خ.

تعليقات

مواقع مميزة