القائمة الرئيسية

الصفحات

157 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَبَيْنَ الإِمَامِ، عَهْدٌ وَهُدْنَةٌ.
قَوْلُهُ: كَالدَّرَاهِمِ الْأَحَدِيَّةِ" (¬22) هِىَ الَّتِى كُتِبَ عَلَيْهَا {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} وَأَحَدٌ بِمَعْنَى وَاحِدٍ، وَهُوَ أَوَّلُ الْعَدَدِ. وَأَصْلُ أحَدٍ: وَحَدٌ (¬23).
* * *
¬__________
= الأرض.
(¬22) فى المهذب 1/ 163: وإن كان من ضرب الإسلام كالدراهم الأحدية وما عليها اسم المسلمين فهو لقطة.
(¬23) فى الصحاح (أحد): أحد بمعنى الواحد، وهو أول العدد تقول: أحد واثنان. . وأما قوله تعالى: {قُلْ هُوَ الله أحَدٌ} فهو بدل من الله؛ لأن النكرة قد تبدل من المعرفة كما يقال {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ}.

تعليقات

مواقع مميزة