القائمة الرئيسية

الصفحات

159 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




بَابُ تَعْجِيلِ الصَّدَقَةِ
قَوْلُهُ: "سِلْعَةً" (¬1) السِّلْعَةُ- بِالْكَسْرِ: الْمَتَاعُ الَّذِى يُشْتَرَى أَوْ يُبَاعُ لِلتِّجَارَةِ وَغَيْرِهَا (¬2)، يُقَالُ: كَسَدَتْ سِلْعَتِى وَنَفَثَتْ سِلْعَتِى.
قَوْلُهُ: "لِأَنَّهُ مُفَرِّطٌ" (¬3) أَىْ: مُقَصِّر، يُقَالُ: فَرَطَ فى الأَمْرِ يَفْرُطُ فَرْطًا، أَىْ: قَصَّرَ فِيهِ وَضَيَّعَهُ وَكَذَلِكَ: التَّفْرِيطُ، وَأَفرَطَ فِى الأَمْرِ: إِذَا جَاوَزَ فِيهِ الْحَدَّ، وَالاسْمُ مِنْهُ: الْفَرْطُ، بِالتَّسْكِينِ (¬4).
قَوْلُهُ: "لِأَنَّ الْفُقَرَاءَ أَهْلُ رَشَدٍ لَا يُوَلَّى عَلَيْهِمْ" (¬5) الرُّشْدُ وَالرَّشَادُ: خِلَافُ الْغَىِّ، يُقَالُ: رَشَدَ بِالْفَتْحِ يَرْشُدُ، وَرَشِدَ بِالْكَسْرِ يَرْشَدُ (بِالْفَتْحِ (¬6) لُغَةٌ فِيهِ، وَأَرْشَدَهُ (¬7) الله.
قَوْلُهُ: "لِأَنَّ جَنبَتَهُ أَقْوَى" (¬8) الْجَنَبَةُ: النَّاحِيَةُ، وَكَذَلِكَ (¬9) الْجَانِبُ. وَالْمَعْنَى: أَنَّ نَاحِيَتَهُ وَجَانِبَهُ أَقْوَى مِنْ جِانِبِ الْفَقِيرِ.
¬__________
(¬1) خ: فإن اشترى سلعة. وفى المهذب 1/ 166: لو ملك سلعة تساوى مائة فحال الحول وهى تساوى مائتين: وجبت فيه الزكاة.
(¬2) وغيرها: ليس فى ع.
(¬3) فى المهذب 1/ 167: وإن عجل الزكاة عن نصاب ثم ذبح شاة أو أتلفها. . قيل: لا يرجع؛ لأنه مفرط وربما أتلف ليسترجع ما دفع.
(¬4) عن الصحاح (فرط) وانظر اللسان (فرط 3391) والمصباح (فرط).
(¬5) فى المهذب 1/ 167: وإن تسلف الوالى الزكاة وهلكت فى يده نظرت فإن تسلف بغير مسألة ضمنها لأن الفقراء أهل رشد لا يولى عليهم.
(¬6) خ: بالضم: تحريف. والمثبت من ع والصحاح.
(¬7) ع: ورشدة: تحريف. والمثبت من خ والصحاح.
(¬8) فى المهذب 1/ 167: وإن تسلف بمسألة الفقراء ورب المال، ففيه وجهان، أحدهما: أنه يتلف من ضمان رب المال؛ لأن جنبته أقوى؛ لأنه يملك المنح والدفع.
(¬9) ع: وكذا.

تعليقات

مواقع مميزة