القائمة الرئيسية

الصفحات

16 ضياء السالكين في أحكام المسافرين الصفحة




قال الإمام البخاري رحمه الله رقم (2996): حدثنا مطر بن الفضل، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا العوام، حدثنا إبراهيم أبوإسماعيل السكسكي، قال: سمعت أبا بردة واصطحب هو ويزيد بن أبي كبشة في سفر، فكان يزيد يصوم في السفر، فقال له أبوبردة: سمعت أبا موسى مرارا يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا?.
وأخرجه أبوداود رقم (3091)، وابن أبي شيبة (ج2 ص229)، وأحمد (ج4 ص400، 418) كلهم من طريق إبراهيم بن عبدالرحمن السكسكي، وقد قال فيه أحمد بن حنبل: ضعيف، وضعفه شعبة، وقال النسائي: ليس بذاك، وضعفه الدارقطني، وقال ابن عدي: لم أجد له حديثا منكرا وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره، وذكره العقيلي في ((الضعفاء)). فهو ضعيف ومذكور أيضا في ((الإلزامات والتتبع)) للدارقطني ص(231).
وللفظة (المرض) شواهد كثيرة تصح بها، منها حديث أنس أخرجه أحمد (ج3 ص148، 238، 258) من طريق حماد بن سلمة، عن سنان بن ربيعة، عن أنس. قال عفان في حديثه قال: أخبرنا أبوربيعة، قال: سمعت أنس ابن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه?.
وأبوربيعة هو سنان بن ربيعة الباهلي صدوق فيه لين، روى له البخاري في ((الصحيح)) مقرونا، واعتمده في ((الأدب المفرد)).
وقال ابن معين: ليس بالقوي، وقال أبوحاتم: مضطرب الحديث، وقال ابن عدي: أرجو أن لا بأس به.
وله شاهد آخر من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص: عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ?ما من أحد يمرض إلا كتب له مثل ما كان يعمل?. وهو صحيح.

تعليقات

مواقع مميزة