القائمة الرئيسية

الصفحات

17 ضياء السالكين في أحكام المسافرين الصفحة




وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) رقم (500)، وأحمد في ((المسند)) (ج2 ص203)، والحاكم (ج1 ص348) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن خيثمة بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو.. فذكر الحديث.
وأخرجه (ج2 ص205.194) من طريق عاصم وأبي بكر بن عباس، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبدالله بن عمرو به.
وذكره شيخنا في ((الصحيح المسند)) (ج1 ص548) ولم أجد شاهدا للفظة (أو سافر) المذكورة في الحديث، فتبقى على الضعف والله أعلم.

النصيحة والتعليم في السفر

عن عبدالله بن عمرو قال: تخلف عنا النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته: ((ويل للأعقاب من النار)).
أخرجه البخاري رقم (60)، ومسلم رقم (241).
عن أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذوالقعدة وذوالحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، أي شهر هذا؟)). قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت، حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال: ((أليس ذا الحجة))؟ قلنا: بلى. قال: ((أي بلد هذا))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت، حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: ((أليس البلدة))؟ قلنا: بلى، قال: ((فأي يوم هذا))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت، حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: ((أليس يوم النحر))؟ قلنا: بلى، قال: ((فإن دماءكم وأموالكم قال: محمد وأحسبه قال : وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه?.
أخرجه البخاري رقم (67)، ومسلم رقم (1679).

تعليقات

مواقع مميزة