القائمة الرئيسية

الصفحات

22 ضياء السالكين في أحكام المسافرين الصفحة




قال الإمام أحمد رحمه الله (ج5 ص33): حدثنا يزيد، أخبرنا كهمس بن الحسن، حدثنا عبدالله بن شقيق، حدثني رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في سفر من أسفاره فنزل الناس منزلا ونزل النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في ظل دوحة فرآني وأنا مقبل من حاجة لي، وليس غيره وغير كاتبه فقال: ((أنكتبك يا ابن حوالة))؟ قلت: علام يا رسول الله؟ قال: فلها عني، وأقبل على الكاتب، قال: ثم دنوت دون ذلك قال: فقال: ((أنكتبك يا ابن حوالة))؟ قلت: علام يا رسول الله؟ قال: فلها عني، وأقبل على الكاتب، قال: ثم جئت فقمت عليهما فإذا في صدر الكتاب أبوبكر وعمر فظننت أنهما لن يكتبا إلا في خير فقال: ((أنكتبك يا ابن حوالة))؟ فقلت: نعم يا نبي الله. فقال: ((يا ابن حوالة كيف تصنع في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر))؟ قال: قلت أصنع ماذا يا رسول الله؟ قال: ((عليك بالشام))، ثم قال: ((كيف تصنع في فتنة كأن الأولى فيها نفجة أرنب))؟ قال: فلا أدري كيف قال في الآخرة، ولأن أكون علمت كيف قال في الآخرة أحب إلي من كذا وكذا.اهـ
وسنده صحيح، يزيد هو ابن هارون الواسطي أرفع من ثقة، وكهمس بن الحسن ثقة، وعبدالله بن شقيق هو العقيلي ثقة في روايته، وزائدة بن حوالة صحابي مذكور في ((الإصابة)) وغيرها ويذكرون له هذا الحديث.

تعليقات

مواقع مميزة