القائمة الرئيسية

الصفحات

7 تطور علم أصول الفقه وتجدده (وتأثره بالمباحث الكلامية) الصفحة




بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
مدخل البحث:

إن من أهم الدوافع التي أدت بي إلى اختيار هذا الموضوع، أنني حين تحضيري لشهادة الدراسات المعمقة في الفقه والأصول سنة 1989 - 1990 ميلادية، كان أستاذنا الدكتور طه عبد الرحمن يلقي علينا محاضرات في أصول الفقه، وبما أن وجهة الأستاذ فلسفية منطقية، فقد ركز في محاضراته على إبراز الجوانب المنطقية في أصول الفقه نحو قضايا اللزوم، والتلازم، والتناظر، والتطابق، والانعكاس، وغيرها من القضايا، التي وإن كانت لها أهميتها إلا أنها ألصق بالمنطق منها بالأصول.
وكنت ألاحظ على عدد من الطلبة الوجوم أثناء المحاضرات، والشكوى من التعقيد بعدها ... فحفزني ذلك على التفكير في دراسة القضايا المنطقية والكلامية المندسة بين ثنايا أصول الفقه، قصد التمييز بين ما هو ضروري لهذا العلم، وما ليس بضروري له للإبقاء على الصنف الأول وتجريده من النوع الثاني تلافيا للتعقيد والتداخل العقيم، مع رصد التأثيرات السلبية والإيجابية التي خلفتها هذه القضايا الكلامية والمنطقية على أصول الفقه، وخصوصا أنني حينما أغوص في ثنايا أمهات المصنفات الأصولية كنت أصطدم بهذه القضايا

تعليقات

مواقع مميزة