القائمة الرئيسية

الصفحات

8 تطور علم أصول الفقه وتجدده (وتأثره بالمباحث الكلامية) الصفحة




الممتعة أحيانا، المملة والمعقدة أحيانا أخرى، الطويلة غالبا، والمفيدة نادرا.
إن الباحث في علم أصول الفقه أو القارئ له، يجد نفسه أمام مباحث موسوعية متعددة وغنية: فهو يتنقل من مباحث قرآنية وحديثية إلى أخرى لغوية، وكلامية ..
إلا أنها تتميز بخصوصيات لا توجد في مظانها الأصلية كعلوم القرآن والحديث واللغة والكلام ..
وإنما تتفرد بها المباحث المرتبطة بها داخل علم أصول الفقه نفسه.
إلا أنه أمام هذا التنوع والتعدد في هذه المباحث - وخصوصا الكلامية منها - وما تثيره من نقاش كبير وممتع ومعقد في نفس الوقت نظرا لكثرة التفريعات من جهة، وأقوال الأصوليين وآرائهم التي يصعب حصرها والسيطرة عليها من جهة ثانية، فإن الباحث أو القارئ لا يسعه إلا أن يطرح التساؤلات التالية:
1 - هل هذه المباحث، وخاصة الكلامية منها كلها لازمة ولصيقة بعلم الأصول؟ أم أن بعضها زائد يمكن الاستغناء عنه دون أن يحدث ذلك فراغا أو تأثيرا سلبيا على علم الأصول؟
2 - ما مدى تأثير هذه المباحث على علم أصول الفقه؟ وهل التأثير إيجابي أم سلبي؟ وفي حالة كونه إيجابيا ما هي الحدود التي يجب أن تلزمها هذه المباحث؟ وفي حالة كونه سلبيا، هل يمكن تجريد علم أصول الفقه منها؟
3 - ما هي الصورة التي ينبغي أن تكون عليها المباحث الأصولية حتى تؤدي وظيفتها الاستنباطية العملية؟ وتغني علم أصول الفقه كمنهج استنباطي للأحكام الفقهية العملية؟
-2 - [إن هذا الموضوع وما ينطوي عليه من التساؤلات ليس ... ]
إن هذا الموضوع وما ينطوي عليه من التساؤلات ليس موضوعا جديدا كل الجدة، وإنما هو موضوع نتصور أنه قديم قدم علم الأصول نفسه. وإن

تعليقات

مواقع مميزة