القائمة الرئيسية

الصفحات

78 ضياء السالكين في أحكام المسافرين الصفحة




أخرجه النسائي (ج1 ص287)، وأبوداود رقم (1215).
قال الإمام أبوداود رحمه الله رقم (1215): حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا يحيى بن محمد الجاري، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن مالك، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- غابت له الشمس بمكة فجمع بينهما بسرف.
حدثنا محمد بن هشام جار أحمد بن حنبل، حدثنا جعفر بن عون، عن هشام بن سعد قال: بينهما عشرة أميال يعني بين مكة وسرف.
وأخرجه النسائي (ج1 ص287) من طريق يحيى الجاري، عن عبدالعزيز الدراوردي به. وأحمد بن صالح هو المصري ثقة حافظ تكلم فيه بغير حجة، ويحيى بن محمد هو ابن عبدالله الجاري حسن الحديث، وقيل له الجاري لأنه كان يسكن ساحل البحر مما يلي المدينة النبوية مكان مرفأ السفن كذا في ((التهذيب)) لابن حجر.
وعبدالعزيز بن محمد هو الدراوردي حسن الحديث في غير العمري، وهو هنا عن مالك إمام دار الهجرة، فليس في الحديث مطعن سوى عنعنة أبي الزبير، وهو مدلس من الثالثة كما في مراتب المدلسين للحافظ ابن حجر وبعضهم يعرض عنها.
وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه النسائي في ((المجتبى)) (ج1 ص286) فقال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن إسماعيل بن عبدالرحمن شيخ من قريش، قال: صحبت ابن عمر إلى الحمى فلما غربت الشمس هبت أن أقول له: الصلاة، فسار حتى ذهب بياض الأفق وفحمة العشاء، ثم نزل فصلى المغرب ثلاث ركعات ثم صلى ركعتين على أثرها، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يفعل.
وكل رجال السند ثقات سوى إسماعيل بن عبدالرحمن هذا المبهم وقد عرف اسمه أنه ابن ذؤيب أو ابن أبي ذؤيب كما في ((التهذيب)) وهو ثقة فالسند ظاهره صحيح.
وأخرجه أحمد (ج5 ص125) ((الفتح الرباني)).

تعليقات

مواقع مميزة