القائمة الرئيسية

الصفحات

188 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "فَانْظُرُوا حَذْوَهَا" (¬21) أىْ: مَا يُحَاذِيهَا وَيُقَابِلُهَا، وَحِذَاءُ الشَّيْءِ: إزَاؤُهُ، يُقَالُ: جَلَس بِحِذَائِهِ، وَحَاذَاهُ، أيْ: صَارَ بِحِذَائِهِ (¬22).
قَوْلُهُ: "قِبَلَ مَكَّةَ" (¬23) أىْ: نَحْوَهَا وَجِهَتَهَا.
قَوْلُهُ: "جَاوَزَهُ" (¬24) أيْ: تَعَدَّاهُ إلَى غَيْرِهِ وَمَضَى عَنْهُ، يُقَالُ: جَاوَزْتُهُ وَأَجزْتُهُ: إذَا خَلَّفْتَهُ (¬25) وَقَطَعْتَهُ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْس (¬26):
فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَىِّ وَانْتَحَى ... بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقْنْقَلِ
قَوْلُهُ: "قَبْلَ أنْ يَتَلَبَّسَ بنُسُكٍ" (¬27) أىْ: يَدْخُلَ فِيهِ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللِّبَاسِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ (¬28): تَلبَّسَ بِالأمْرِ وَبِالثَّوْبِ، وَلَابَسْتُ الَأمْرَ: خَالَطْتُهُ.
قَوْلُهُ: "مِنْ جَوْفِ مَكَّةَ" (¬29) أَىْ: دَاخِلِهَا وَبَاطِنِهَا، وَأَصْلُهُ: جَوْفُ الإنْسَانِ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَارِجِ.
* * *
¬__________
(¬21) فى حديث ابن عمر السابق: قال فانظروا حذوها من طريقكم. المهذب 1/ 203.
(¬22) الصحاح (حذو).
(¬23) فى المهذب 1/ 203: ومن جاوز الميقات قاصدا إلى موضع قبل مكة ثم أراد النسك أحرم من موضعه.
(¬24) فى المهذب 1/ 203: ومن بلغ الميقات مريدا للنسك لم يجز أن يجاوز حتى يحرم فإن جاوزه وأحرم دونه نظر. . . إلخ.
(¬25) ع: خلعته والمثبت من خ والصحاح.
(¬26) ديوانه 15 وروايته: "بطن حقف ذى ركام" ورواية ع: بطن خبت ذى حقاف. والمثبت رواية ابن الأنباري فى السبع الطوال 54 ورواية الصحاح (جوز) ورواية اللسان مثل رواية ع.
(¬27) فى المهذب 1/ 203: فإن كان قبل أن يتلبس بنك سيقط عنه الدم. يشير إلى المجاوز فى تعليق 24.
(¬28) فى الصحاح (لبس).
(¬29) فى المهذب 1/ 204: وإن أراد العمرة وأحرم من جوف مكة نظرت. . . . إلخ.

تعليقات

مواقع مميزة