القائمة الرئيسية

الصفحات

215 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




بَابُ الْهَدْىِ
الْهَدْىُ وَالْهَدِىُّ: مَا يُهْدَى إِلَى الْحَرَم مِنَ النَّعَمِ، يُقَالُ: مَالِى هَدْىُ إنْ كَانَ (¬1) كَذَا وَكَذَا، وَهُوَ (¬2) يَمِينٌ، وَقُرِيءَ {حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} (¬3) بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ، الْوَاحِدَةُ: هَدْيَةٌ وَهَدِيَّةٌ.
قَوْلُهُ (¬4): {شَعَائِرَ اللَّهِ} الشَّعَائِرُ: أعْمَالُ الْحَجِّ، وَكُلُّ مَا جُعِلَ عَلَمًا لِطَاعَةِ اللهِ (¬5). قَالَ الأصْمَعِىُّ: الْوَاحِدَةُ شَعِيرَةٌ (¬6). وَقَالَ بَعْضُهُمْا: شِعَارَةٌ. وَالْمَشَاعِرُ: مَوَاضِعُ النُّسُكِ، وَالمَشْعَرُ الْحَرَامُ: أَحَدُ الْمَشَاعِرِ، وَكَسْرُ الْمِيمِ فِيِهِ لُغَةٌ. وَالشِّعَارُ بِالْكَسْرِ: الْعَلَامَةُ، وَهُوَ أَيْضًا: الثَّوْبُ الَّذِى يَلى الْجَسَدَ، وَأَمَّا الشَّعَارُ بِالفَتْحِ، فَالأرضُ كَثِيرَةُ الشَّجَرِ (¬7).
قَوْلُهُ (¬8): "ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا" أَىْ: نَحَّاهُ عَنْهَا وَازالَهُ، وَسَلَتَت الْمَرْأةُ خِضَابَهَا، أَيْ: أَلْقَتْهُ عَنْها
¬__________
(¬1) إن كان: ساقط من ع، والمثبت من خ والصحاح والنقل عنه.
(¬2) وهو يمين: ساقط من ع.
(¬3) سورة البقرة آية 196 وانظر تفسير الطبرى 4/ 35 ومجاز القرآن 1/ 69.
(¬4) فى المهذب 1/ 235: والمستحب أن يكون ما يهديه سمينا حسنا لقوله عز وجل {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ} سورة الحج آية 32.
(¬5) معانى الزجاج 1/ 216 ومجاز القرآن 1/ 62 وتفسير الطبرى 3/ 226 - 244.
(¬6) المراجع السابقة والصحاح (شعر) وتهذيب اللغة 1/ 416 - 419.
(¬7) عن الصحاح (شعر) وانظر العين 1/ 288، 289 وتهذيب اللغة 1/ 416 - 419 والمحكم 1/ 225.
(¬8) فى المهذب 1/ 236: روى ابن عباس (ر) أن النبى - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر فى ذي الحليفة، ثم أتى ببدنة فأشعرها فى صفحة سنامها الأيمن ثم سلت الدم عنها ثم قلدها نعلين.

تعليقات

مواقع مميزة