القائمة الرئيسية

الصفحات

215 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "فَيَلْحَقُهُمْ وَهْنٌ" (¬7) الْوَهنُ: الضَّعْفُ، وَقَدْ وَهَنَ الِإنْسَانُ وَوَهَنَهُ غَيْرُهُ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى (¬8)، قَالَ طَرَفَهُ (¬9):
. . . . . . . . . . . . ... (¬10) إِنَّنِى لَسْتُ بِمَوْهُونٍ فَقِرْ
وَوَهِنَ -أيضًا- بِالْكَسْرِ وَهْنًا، أَيْ: ضَعُفَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} (¬11).
قَوْلُهُ: "صَغَارًا عَلَى الِإسْلَام" (¬12) أَىْ: (ذُلًّا وَنَقْصًا) (¬13). وَقَدْ ذُكِرَ (¬14).
قَوْلُهُ: "صَوْمُ التَّعْدِيل (¬15) أَىْ التَّسْوِيَةِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: فُلَانٌ عَدِيلُ فُلَانٌ، أَىْ: مُسَاوٍ لَهُ وَالْعِدْلُ: أَحَدُ الْحِمْلَيْنِ؛ لِأنَّهُ مُسَاوٍ لَهُ (¬16).
* * *
¬__________
(¬7) فى المهذب 1/ 233: إن كان بالمسلمين ضعف وفى العدو قوة فالأولى ألا يقاتلهم لأنه ربما انهزم المسلمون فيلحقهم وهن.
(¬8) عن الصحاح (وهن) وحكى أبو زيد وَهِنَ بالكسر. كما فى المصباح. وفى المصدر الاسكان والفتح لغة وانظر المحكم 4/ 310 والعين 4/ 92 وأفعال السرقسطى 4/ 229.
(¬9) ديوانه 53 والصحاح (وهن) واللسان (وهن 4935) ومعجم الأفعال المتعدية اللازمة مجلة المورد م 12 ع 1/ 1403 ص 134 وصدره: وَإِذَا تَلْسُنُنِى أَلْسُنُهَا ... . . . . . . . . . . . .
(¬10) ع: أنى.
(¬11) سورة لقمان آية 14 قال أبو عبيدة: أى ضعفا على ضعف. مجاز القرآن 2/ 126 وانظر تفسير غريب القرآن 344 والعمدة 240.
(¬12) خ: صغار. وفى المهذب 1/ 233: فإن طلبوا مالا، فإن كانوا مشركين كره أن يدفع إليهم؛ لأن فى ذلك صغارا. . . إلخ.
(¬13) خ: ذل ونقص.
(¬14) ص 163.
(¬15) فى المهذب 1/ 234: فى صومه ثلاثة أوجه منها: صوم التعديل لأن ذلك أقرب إلى الهدى.
(¬16) تهذيب اللغة 2/ 209 والصحاح والمصباح (عدل).

تعليقات

مواقع مميزة