القائمة الرئيسية

الصفحات

40 ضياء السالكين في أحكام المسافرين الصفحة




قال الإمام عبدالرزاق في ((المصنف)) (ج1 ص1924): عن الثوري، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المليح بن أسامة قال: صلينا العشاء بالبصرة ومطرنا، ثم جئت أستفتح فقال لي أبي أسامة: رأيتنا مع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- زمن الحديبية ومطرنا، فلم تبل أسفل نعالنا فنادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: أن صلوا في الرحال.
وأخرجه ابن أبي شيبة (ج2 ص233) فقال: هشيم، عن خالد، عن أبي المليح، عن أبيه، وذكر الحديث.
وأخرجه أبوداود رقم (1059)، وأحمد (ج5 ص74)، وابن ماجه (936)، وابن خزيمة رقم (1657)، وابن حبان (ج5 ص435)، وابن أبي شيبة (ج2 ص233)، وغيرهم من طرق عن أبي المليح به فكان الحديث صحيحا كما ترى، كل رجاله ثقات والحمد لله.
وليس قول (صلوا في رحالكم) في المطر يختص بالسفر فقد ثبتت أدلة أخرى أنه في السفر والحضر لعذر سقوط المطر.

المسافر يؤذن للصلاة ويقيم

قال الإمام البخاري رحمه الله رقم (630): حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث قال: أتى رجلان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يريدان السفر، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((إذا أنتما خرجتما فأذنا، ثم أقيما، ثم ليؤمكما أكبركما?.
وأخرجه مسلم (674).
وقال رحمه الله رقم (3258): حدثنا أبوالوليد، حدثنا شعبة، عن مهاجر أبي الحسن قال: سمعت زيد بن وهب يقول: سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في سفر فقال: ((أبرد ثم قال: أبرد)) حتى فاء الفيء يعني للتلول ثم قال: ((أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم?.
وأخرجه برقم (535)، ومسلم برقم (616) وفيه فأذن مؤذن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بالظهر فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ?أبرد?.

تعليقات

مواقع مميزة