القائمة الرئيسية

الصفحات

44 ضياء السالكين في أحكام المسافرين الصفحة




ولا مزيد على ذلك، فتبين أن عثمان رضي الله عنه كان إذا سافر قصر وكان يفعل ذلك حتى قبضه الله وأنه كان يقصر في منى في أول إمارته ثم بعد ذلك أتم في آخر أمره في منى.
قال الإمام البخاري رحمه الله رقم (1089): حدثنا أبونعيم، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، وإبراهيم بن ميسرة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: صليت الظهر مع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بالمدينة أربعا وبذي الحليفة ركعتين.
وأخرجه مسلم رقم (390).
وعنه رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع، قلت: كم أقام بمكة؟ قال: عشرا.
أخرجه البخاري (2) رقم (1081)، ومسلم (ج5 ص202) نووي وزاد: خرجنا من المدينة إلى الحج.
عن حارثة بن وهب الخزاعي رضي الله عنه قال: صلى بنا النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ونحن أكثر ما كنا قط وآمنه بمنى ركعتين.
أخرجه البخاري رقم (1656)، ومسلم (ج5 ص205) نووي.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقام النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- تسعة عشر يقصر، فنحن إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا وإن زدنا أتممنا.
أخرجه البخاري رقم (1080).
عن ابن عباس قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة.
أخرجه مسلم رقم (687).
قال الإمام أحمد رحمه الله (ج1 ص37): حدثنا وكيع، حدثنا سفيان وعبدالرحمن، عن سفيان، عن زبيد الإيامي، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن عمر رضي الله عنه قال: صلاة السفر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، تمام غير قصر، على لسان محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

تعليقات

مواقع مميزة