القائمة الرئيسية

الصفحات

95 ضياء السالكين في أحكام المسافرين الصفحة




وهذا سند صحيح عن ابن عمر وصححه الحافظ في ((الدراية)) (ج1 ص212). وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (2 رقم 433) فقال: عن عبدالله ابن عمر، عن نافع، أن ابن عمر أقام بأذربيجان، فذكر الأثر وهذا سند ضعيف لأن عبدالله هو العمري ضعفه غير واحد من المحدثين، وقال الحافظ في ((التقريب)): ضعيف. وعبدالرزاق روى عن عبدالله هذا الضعيف، وعن أخيه عبيدالله الثقة الإمام، وكلاهما روى عن نافع، والذي يجعلنا نجزم أن الأثر جاء عن عبيدالله العمري الإمام هو أن أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري راوي الأثر عند البيهقي عن عبيدالله لم يرو عن عبدالله الضعيف.
فإما أن يكون الأثر روي عن عبيدالله وأخيه عبدالله كما هو الظن الراجح، لأن عبدالرزاق رواه عن عبدالله، وعبدالرزاق ثقة حافظ وأبا إسحاق الفزاري رواه عن عبيدالله وأبوإسحاق أيضا ثقة حافظ مأمون، وإما أن يكون ما عند عبدالرزاق (عبدالله) خطأ والصواب (عبيدالله)، والأول أقرب وعلى التقديرين فلا يزال الأثر صحيحا والحمد لله.

الجمع بمزدلفة للمسافر بإقامتين

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: جمع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بين المغرب والعشاء بجمع، كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما.
أخرجه البخاري رقم (1092).
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سمعه يقول: دفع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- من عرفة فنزل الشعب فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصلاة؟ فقال: ((الصلاة أمامك)) فجاء المزدلفة فتوضأ فأسبغ، ثم أقيمت الصلاة، فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت الصلاة فصلى ولم يصل بينهما.
أخرجه البخاري رقم (1672)، ومسلم رقم (1286).
وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- جمع في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة.
أخرجه البخاري رقم (1674)، ومسلم رقم (1287).

تعليقات

مواقع مميزة